الاثنين، مايو 23، 2011

لامؤاخذة يا مجلس احنا مش كاوركات

في الاول كدة انا مش من انصار المجلس الرئاسي المدني لان ده موقف سياسي ساذج بجد بس انا عايزة اقول ان الكلام حوالين الجيش النهاردة هو انتقاد للدور السياسي الي قبل انه يلعبه يوم 11 فبراير و زي ما المجلس العسكري قال للمصريين *  مش للمصريين للامريكان * اتطمنو مش هيبقى حكم عسكر زي ما طلبت منهم السيدة كلنتون عشان يفصلو ديمقراطيه على مقاس الامريكان و زي ما هما وعدو المصريين * مش المصريين الصهاينة * انهم هيحافظو على الاتفاقيات الدولية الي هي بالنسبة لهم اتفاقية كامب ديفيد بس بدليل مرسوم قانون الحق في العمل الي بيمنع الاعتصامات و الاضرابات الي المفروض انهم موجودين في الاتفاقيات الدولية سابقة الذكر بالنسبة لي انا بكره الجيش من الاصل الجيش في المطلق برتبه ببدله بنياشينه بطبقيته الي بتخليه ضد اي ثورة شعبية بالضرورة بس الي بيميز الجيش المصري الدور الي لعبه ف بناء الدولة الحديثة ايام محمد علي بس برضو هو نفس الجيش الي طلع الاخوان يهتفو ضد الديمقراطية عشان يلزقلنا 59 سنة ع الكرسي و رالمؤسسة العسكرية فضلت شاهدة على قمع و افقار الشعب المصري طول السنين دي  و شكلهم فيهم ناس عايزة تعيد السيناريو و اقصد بكدة قائد الاركان الي ركب الناقة من بلاد الامريكان عشان يلحق سقوط مشروع التوريث و يركب على نفسنا و يركب هنا بالمعنى القبيح للكلمة و ف نفس ذات الوقت محمد نجيب بتاعهم * الي هو طنطاوي * مش من انصار الديمقراطية زي نجيب او تقدرو تقولو اتعلم الحكمة من راس نجيب الي اتنفى و قاعد لغاية ما يخلصو الليلة دي زي ما ترسى يعني ايام و هتعدي يعني و من انقلاب الضباط الاحرار الى رغبة المجلس العسكري ف التغطية على فساده الي هو جزء من فساد نظام ثار المصريين ضده عايز يضمن لنفسه نهاية مشرفة و ببساطة يعني المجلس العسكري مطلعش جدع معانا ولا حاجة بس كان خايف ان الثورة تفضحه او تقسمه و ده كان تحليل ناس كتير ف الميدان و ثورة العشوائيات عملتله كالو ف دماغه و حب يقفل الموضوع فراح ممشي الراجل الكبير واعدا اياه بتضبيط دماغ المصريين عشان يسيبوه يخلع بسلام و انا مش بدين المجلس ف ده لاني عارفة ان علاقات العسكر عامله كدة زي علاقات الرفاق اهم من علاقتهم حتى باهلهم 
خطوات المجلس بقى كانت محسوبة جدا
لانه من اول لحظة ادى ضوء اخضر للسلفيين بالتحرك زي ما يحبوا عشان يوقف الثورة عند حدها و الي تابع المساجد ف وقت التنحي هيفهم انا اقصد ايه و كمان عرف يقلوظ العمة لكل القوى اللامؤاخذة سياسية و وزع الادوار بذكاء شديد من وجهة نظري و بيلعب بكل القوى بس مش عارف يكسب ليه بقى ؟ عشان بقايا النظام التانية بتقول اشمعنى
عشان كدة بيلاعبهم برجالتهم المحبوسين الي هو مش عايز يحاكمهم بجد لانه لو عايز ده كان من اول لحظة اشتغل على استقلال القضاء و اقال النائم العام و ده كان هيبقى عندي شخصيا اهم بكتير من الي عمله و لو كان ف دماغه يحجم حركة الي بيقولو اشمعنى كان حل المحليات الي بقاله عشرميت يوم بيقول انه هيحلها بعد ايام لغاية ما اسناننا وقعت طيب  المجلس العسكري لازم يتحرك اسرع ف ضمانات الديمقراطية عشان شركة الموبايل الي بتحولو رصيد فلست و قفلت
و يبطل يعاير المصريين بوطنيته و يرجع الامن على اساس سليم و رجاء خاص يا مجلس متجوعوش المصريين و تضغطو عليهم بالاسلاميين و الفوضى عشان كده كخ عشان انتو بتاكلو من ضرايبنا زيكو زي الشرطة و عايشين على تجنيد اخواتنا و ولادنا و افتكرو ان الجنود ولاد العشة مش القصر و اتعاملو مع نفسكو على انكو بتأدو وظيفة و لو معديتوش الاختبار احتمال كبير الشعب يفصلكو و الي هيفصلولكو المرة دي هما سكان العشة كلهم مش ولاد الناس الكويسين و انتو عارفين من ايام اضراب الامن المركزي انه الفقرا مش بتوع كلام و مش كاوركات و احب في النهاية اقولكو لو دامت لغيرك مكنتش وصلتلك و يالا حسن الختام وخليكو عاقلين بدل الفضايح و هدية بقى عشان ربنا يديم الانتقاد
http://www.maikelnabil.com/2011/03/blog-post_07.html

الاثنين، نوفمبر 22، 2010

بعيداً عن يومي العادي

احلق في عينيك في رقصة أبدية أذوب فيك نصعد معاً الى النجوم ... أفيق أثرثر مع أحد الأصدقاء ثم أعود إلى تلك المنطقة البعيدة بين الصحو و الاحلام ألمس الحلم بكفي فيغدو حقيقياً أكثر من الحقيقة نفسها أرتمي على رمال شطاّنك فأتنفس موت الأحزان يداعب أطرافي بحرك فأتسلق السحاب .
هلا تركتموني قليلاً لحلمي المستحيل ... أطارد في عينيك اّمال ضاعت منذ زمن قرر التوقف لسنين أتحسس انفاسك بأناملي فأتوحد معك في موسيقى ملائكية تسحب روحي خارج حدود السماء فتمطرني شفتاك حياة .
في الليل أعود اختبئ في سريري أتحسسني جيداً لعلي أجدك في أحد ثناياي تصعقني بوجودك في كلي لا أدري هل تلك نعمة أم عقاب من السماء أخاف أن أذوب فيك فأجدني غارقة في لمسات أصابعك للوحة المفاتيح تكتبني لساعات و تمحوني في رشفة من كوب قهوتك البارد ، أصحو فيك من أوهامي البالية فيعود إيماني بالحياة مشرقاً بك ـ أغوص أكثر في سريري فأسكن نجمة نسيتها السماء في عينيك ، كيف لك أن تسحقني بإبتسامة و تجمع شظاياي بأخرى .
في الصباح أفيق فأجد وجهك مبتسماً في سقف غرفتي ألمس شفتك مع كل رشفة من قهوتي الصباحية أسير نحو الخارج لأحتضن روحك مع نسيم الصباح ، تسكن روحك أنفاسي أهدأ ، أكمل يومي العادي .
يمر يومي بين أصابعك يداعب قلبي شوق عارم في أن أحبك أنت ... تسقط كل الاأحلام في سهرة مع الأصدقاء في الدور الثامن ينبهني صوت قدري الايحاء " أنت غلط " فتغادر روحي عليك السلام لنبدأ يومنا العادي من جديد .
أستغرق في رقصة فردية ليكسو الجدران لون أبيض يحاصرني يقسمني " نصفين كالهلال " أغرق ، أتمسك بطيفك " فهل من الممكن أن تضع شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء " فسطوع طيفك سيدي يمنعني من أن أرى ما دونك يسحبني الى غيمة بعيدة أتشبث بك أكثر " أعد لي الأرض كي أستريح .... و هذا المساء ذهب " أتوسد صدرك لتغطيني بذراعيك فيصبح العالم مجرد لحظة عابرة فيك أهرب بعيداً من حلمي فأصطدم بروحي المعلقة في كلماتك تخطفني " بعيداً عن بلاد الموت و الكبت " أحيا فيك لحظة بعيداً عن يومي العادي .

رسالة الى رفيقي

صديقي الذي فقدته منذ زمن لا اعرف الى اين . رحل دون سابق انذار اختفى حل مكانه شخص لا اعرفه شخص مختلف تماما و انا لم اعد انا رحلت انا التي اعرفها هي الاخرى منذ زمن حلت مكانها انسان رحل عنها اصدقائها الواحد تلو الاخر ، ليس لي اصدقاء بنفس الاهمية سو ى شيماء لم افتح قلبي بنفس الدرجة و على نفس الاسرار الا لكما هي رحلت وانت لم تعد انت اشتاق الى صديقي فيك افتقد ذلك الصديق الثوري المجنون (الواطي ) الذي كان الاها للشر وكنت انا و هي ملائكته صديقي الشرير الذي كان يعطيني السجائر في الشارع لادخنها ( بالعند في سهام ) -صاحبي الي لما الجو بتاعه حاولت تدبسوا في جوازة خدناها انا و هند توفيق غسيل ومكوة - ذلك الذي انتظرني خارج غرفة العمليات و احتضن دموعي و المي لايام بعدها الذي ناولني علبة سجائره في حمام مستشفى الهرم بعد رحيل صديقي الغائب و رافقني بعدها في ليالي الموت البارد ذلك الذي كان يتجنبني (علشان ما ياخدش قلم و لا بوكس من تهريجي التقيل ) من كان ينتظرني على الحرية لبدء شلالات النميمة بجانب زجاجة الستلا الباردة ذلك الصديق رفيق التهكم و الالم و النضال صديقي افتقدك و لو كنت اعلم ان ارتباطنا سينهي صداقتنا لما اتخذت هذا القرار . لم يفزعني ابتعادك لاني امرأة صرت لها انت رجلا بل لانك وفجأة ودون سابق انذار استبعدتني من دائرة صداقتك لم اعد حافظة اسرارك صار عندكاصدقاء اخرين يعرفون عنك ما لا اعرف لم اتخيل ان ياتي هذا اليوم ان تكون مهموما ساخطا و تفضي لسواي ( اي كان ) بما يعتريك لم تعد ترى في سوى مجرد امراة ، لم يعنيني رحيل الرجل بمقدار ما ذبحني رحيل الصديق اعلم اني جرحتك (جرحت صداقتنا ) وبدات سلسلة الاسرار الا اني اعلم انه في رحلة فقدان الاصدقاء ( مصطفى و حسين و حاتم و رمضان وشيماء وهند ) لم يرافقني سواك حتى اصبح عندي يقين انك الصديق الباقي معي حتى النهاية و يا للخسارة اتخذت انت قرارا فرديا لا اعرف منذ متى الا يربطنا سوى علاقة الزواج و نسيت اننا ما تزوجنا الا لاننا اصدقاء اكثر من اي اصدقاء اخرين صرت تدعي كونك شخص اخر تكذب على اقرب اصدقائك - انا -كما كنت اعتقد او اتمنى لا اعرف ؟ اين تركت صديقي يذهب لا اعلم ؟ كيف واتتك الشجاعة لقتل صداقتنا بهذا الدم البارد ؟ افتقدك صديقي و الان اكثر من اي وقت لا احد قادر على افاقتي و التدخل لايقاف الالم و الحيرة ليس مسموحا لاحد باختراق الخصوصية والحواجز التي بين العالم وبيني سواك و لكن انت اخترت الرحيل و انا لا املك سوى افتقادك يا صديقي العزيز .
Saturday, May 15, 2010 at 4:16pm

فلتكن ذكراك

من ادعى إن النسيان نعمة كان واحدا من الضعفاء الذين لا يملكون القوة الكافية ليتذكروا أن نسياننا لما يحمل في طياته الألم نابع فقط من عدم قدرتنا على أن نكون بشجاعة الإصرار على الاحتفاظ بالذكريات .
أنا يا سيدي بهذه القوة فانا من أولئك القادرين على احتمال الألم المصاحب للتذكر في مقابل الاحتفاظ بكل السعادة المخبأة في الذكرى ، لتظل انت نقشاً على جدار القلب – معاذ الله أن امحوه أو أن أحاول حتى .
كيف يكون الإنسان بالجحود الكافي ليمحو جزء من ذاته فقط لانها أحياناً مؤلمة و قد يكون الجزء الذي يحاول أن يمحوه هو الأروع في كيانه ذلك الذي يجعله إنسانا كما هو أن روعة الذكرى لا تقايض بمحو الم الفراق .
نعم أنا بقوة أن أتذكرك ، أن أسامحك مع كل شمس جديدة و تركت ضعف محاولات النسيان ورائي منذ زمن و لست بخائفة فانا من وضعت في قهوتك الصباحية الأخيرة – قد تكون الوحيدة( نسيت أن أسألك حينها هل كانت كما تحبها ) - جزءاً من روحها قد يكون هو ما يمنحني الحياة إلى الآن و لا يوجد ما يدفعني إلى التراجع أو الاستسلام لإغواء النسيان و الارتياح فذاكرتي يا سيدي بنفس تعنتك لا يجبرها احد على فعل ما لا تريد .
وحدهم المصرون على التذكر هم القارين على أن يخبروا كل من حولهم بملء خفقات قلوبهم ( لا لت انسى لن اسقط من ذاكرتي طواعية ما يجعلني بشر ما يميزني عن باقي الكائنات ) حتى و قد تركت يدي فوق سفح ذلك الجبل من الأمنيات الذي صعدناه سوياً فإحدى يدي تفتش في المجهول بحثاً عن يدك و اليد الأخرى تتشبث بكل ما تملكه من قوة و صبر بذكرى قد يكون ضعفك دفعها خارج رأسك .
فان ما أتذكره و أن كان قليلا فسيظل مستحيل الروعة بالدرجة الكافية ليمحو عمراً كاملاً من الأحزان كعصا سحرية قادرة على منحي قوة كافية للتشبث باخر ابتسامة لشفتيك في صورة التقطها لأخر مرور لرائحتك التي ما زالت حاضرة في ذلك القبو السحري في ذاكرتي و خطى عشق يغادر روحي ليتسلل خلسة إليها مرة بعد أخرى في كل ثانية ليعلن تحديه بكل عنفوان ( لن تنسي ) لم اقبل التحدي فأنا بالمرة لست أريد الاستراحة منك انت منقوش في داخلي هنا بحروف كبيرة تحمل تحدي امرأة قادرة على أن تحيا بك أو تموت دون ذكراك فما جدوى البحث عن سعادة و قد وجدنها بالفعل فوجود الأشياء ليس مرتبط بكونها ملموسة أو مرئية طوال الوقت فالأشياء تتحول و لكنها لا تفنى أبداً .
و لماذا قد أحاول النسيان ؟ يجيبني الأصدقاء : حتى يزول الألم ، كم هم سذج من قال إن الألم أصلاً سيئ مع الم الميلاد تولد الفرحة تولد أحاسيس جديدة تنشر داخلنا ألوان قوس قزح حلم رائع روعة تحولنا إلى من أشباه بشر إلى بشر حقيقين ، و بكل ذاتية مريعة فجة : نعم سأتذكرك و لن يثنيني – كما لم يثنيني من قبل – كلام الضعفاء من دعاة النسيان ، كيف انتم قادرين على تجاوز إنسانيتكم لهذا الحد ، أن أتذكر ذلك هو صليبي الذي اخترت أن احمله طواعية صاعدة به كل جبال النسيان لتوثق به يداي لأصلب عليه حتى يخترق روحي فنغدو كياناً واحداً غير قابل للانفصال – و يزيدني إصراري على الاندماج معه غروراً بك و يكفيني حين يحضرني الم الفراق ان اختبئ داخل ذكراك فهي كافية لمنحي السكينة و تأخذني لتحلق بي إلى أعلى قمم العالم حيث لا احد و تتسلل إلى روحي عبر صوت سيدة الملائكة في حنان يملؤه التحدي : انتي لي انتي لي عانقيني انتي لي ، فأذوب بها حتى تتلاش ملامحي في دندنة أخرى : بعدك على بالي …........ يا ذهبي الغالي ، و ستظل و ليتقدس اسمك فلتكن ذكراك و لتسقط مشيئتك .
Tuesday, April 13, 2010 at 3:50pm